يا ربّ ما لي عمل صالح * به أنال الفوز في الآخرة
الّا ولائي لبني هاشم * آل النبيّ العترة الطاهرة
وقوله من قصيدة يرثي بها الشيخ حسن والسيّد محمّد رحمهما اللّه :
أسفا لفقد أئمة لفواتهم * أيدي الفضائل والعلى جذّاء
هم غرّة كانت لجبهة دهرنا * ميمونة وضّاحة غرّاء
إن عدّ ذو فضل وعلم زاخر * فهم لعمري القادة العلماء
أو عدّ ذو كرم وفضل شامخ * فهم لعمري السادة الكرماء
حبران ما لهما وحقّك ثالث * فاعلم بأن الثالث العنقاء
بحران ماؤهما فرات سائغ * عذب وفيه رقّة وصفاء
وقوله :
علّة شيبي قبل أيّامه * هجر حبيبي في المقال الصّحيح
ويدّعي العلّة في هجره * شيبي وفي ذلك دور صريح
الشيخ زين الدين المعروف بمنشار
الشيخ الجليل زين الدين عليّ المعروف بمنشار العاملي كان من أجلّة الفضلاء المعاصرين للسلطان شاه طهماسب الصفوي وهو أبو زوجة الشيخ البهائي ، وكان له كتب كثيرة وافرة جاء بها من الهند قيل انّها كانت بقدر أربعة آلاف مجلّد ولمّا توفّي ورثها بنته زوجة الشيخ البهائي إذ لم يكن له غير بنت واحدة وكانت تلك الكتب في جملة الكتب الموقوفة التي وقفها البهائي ، وقد كانت هذه البنت فاضلة عالمة فقيهة مدرّسة وكان الشيخ عليّ المذكور شيخ الإسلام بأصفهان وبعد وفاته انتقل المنصب المذكور إلى صهره الشيخ البهائي .
السيّد الأجلّ عليّ بن موسى بن جعفر بن طاووس تقدّم في « طوس » .