وكان كاتبا له ، وله حفظ كثير وجمع كتابا في فنون من الفقه ، الوضوء ، والصلاة وسائر الأبواب .
عليّ بن أحمد الكوفيّ
عليّ بن أحمد أبو القاسم الكوفيّ صاحب كتاب البدع المحدثة المعروف بالاستغاثة وكتاب تثبيت المعجزات في معجزات الأنبياء جميعا عليهم السّلام الذي قد ألّف الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيّد المرتضى رحمه اللّه تتميما له المعروف بكتاب عيون المعجزات في معجزات فاطمة والأئمة الاثني عشر ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) .
قال شيخنا رحمه اللّه في المستدرك : قال العلّامة في الخلاصة : عليّ بن أحمد الكوفيّ يكنّى أبا القاسم ، قال الشيخ الطوسيّ فيه : انّه كان إماميّا مستقيم الطريقة صنّف كتبا كثيرة سديدة وصنّف كتبا في الغلوّ والتخليط وله مقالة تنسب إليه . قال النجاشيّ :
انّه كان يقول انّه من آل أبي طالب وغلا في آخر عمره وفسد مذهبه وصنّف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ، توفّي بموضع يقال له كرمي بينه وبين شيراز نيّف وعشرون فرسخا في جمادى الأولى سنة ( 352 ) وهذا الرجل يدّعي له الغلاة منزلة عظيمة . وقال ابن الغضائري : عليّ بن أحمد أبو القاسم الكوفيّ المدّعي العلويّة كذّاب غال صاحب بدعة ومقالة ورأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه .
عليّ بن أحمد الكوفيّ المخمّس
وأقول : وهذا هو المخمّس صاحب البدع المحدثة وادّعى انّه من بني هارون بن الكاظم عليه السّلام ، ومعنى التخميس عند الغلاة انّ سلمان الفارسيّ والمقداد وعمّار وأبا ذر وعمرو بن أميّة الضمري هم الموكّلون بمصالح العالم ، تعالى اللّه عن ذلك