فليعطها غيره ولا يردّها في ماله « 1 » .
باب آخر في آداب الصدقة زائدا على ما تقدّم في الباب السابق « 2 » .
« يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ »
« 3 » الآية .
الخصال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا ناولتم السائل الشيء فاسألوه أن يدعو لكم فانّه يجاب فيكم ولا يجاب في نفسه لأنّهم يكذبون ، وليردّ الذي يناوله يده إلى فيه فيقبّلها فانّ اللّه ( عزّ وجل ) يأخذها قبل أنّ تقع في يد السائل كما قال اللّه ( عزّ وجل ) :
« أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ »
« 4 » . « 5 »
الروايات الكثيرة : في النهي عن المنّ بعد الصدقة وانّ اللّه يكرهه وانّه حرّمت الجنة على المنّان وانّ اللّه لا ينظر إليه يوم القيامة « 6 » .
باب مصارف الإنفاق والنهي عن التبذير فيه والصدقة بالمال الحرام « 7 » .
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَها ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً »
إلى قوله تعالى :
« هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 8 » .
الباقري عليه السّلام في : انّ الزكاة والصدقة والحجّ والعمرة لا تقبل من مال حرام .
تفسير القمّيّ : في : انّ سائلا سأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولم يكن عنده شيء فأعطاه قميصه فأنزل اللّه تعالى :
« وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً »
« 9 »
قال الصادق عليه السّلام : المحسور العريان .
هامش
( 1 ) ق : 20 / 14 / 36 ، ج : 96 / 135 .
( 2 ) ق : 20 / 15 / 36 ، ج : 96 / 138 .
( 3 ) سورة البقرة / الآية 215 .
( 4 ) سورة التوبة / الآية 104 .
( 5 ) ق : 20 / 15 / 37 ، ج : 96 / 140 .
( 6 ) ق : 20 / 15 / 38 ، ج : 96 / 140 .
( 7 ) ق : 20 / 18 / 43 ، ج : 96 / 163 .
( 8 ) سورة الأنفال / الآية 36 و 37 .
( 9 ) سورة الإسراء / الآية 29 .