ونحن نقول كذا ، فربّما تابعنا وربّما تابعهم وربّما خالفنا جميعا حتّى أتيت على الأربعين مسألة فما أخلّ منها بشيء ، ثمّ قال أبو حنيفة : أليس انّ أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس ؟ « 1 »
في انّ علماء العامّة يأخذون عنه عليه السّلام ويثقون بقوله « 2 » .
ما جرى بينه عليه السّلام وبين المنصور
باب ما جرى بينه عليه السّلام وبين المنصور وولاته وساير الخلفاء الغاصبين والأمراء الجائرين وذكر بعض أحوالهم « 3 » .
أمر المنصور بأن يؤتى بالصادق عليه السّلام متعبا وقوله له لمّا جيء به : اي عدوّ اللّه اتّخذك أهل العراق إماما يبعثون إليك زكاة أموالهم وتلحد في سلطاني ؟ « 4 »
أمره ربيع الحاجب بأن يأتي بالصادق عليه السّلام مسحوبا وامتثال ربيع أمره « 5 » .
أمره بأن يسلّق على جدار بيت الصادق عليه السّلام ويأتي به على الحال التي هو فيها وقوله له لمّا جيء به : ما تدع حسدك وبغيك وإفسادك على أهل هذا البيت من بني العبّاس ، وقوله أيضا : أبطلت وأثمت ، وقوله أيضا : أما تستحي مع هذه الشيبة ، إلى غير ذلك « 6 » .
: طلب المنصور الصادق عليه السّلام من المدينة بالتعجيل وقوله له فيما جرى بينهما :
فلا تفقه عليّ ، وقول الصادق عليه السّلام : فأين يذهب بالفقه مني يا أمير المؤمنين ؟ وقوله له : دع عنك هذا « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 29 / 169 ، ج : 47 / 217 .
( 2 ) ق : 11 / 29 / 170 و 172 ، ج : 47 / 219 و 226 .
( 3 ) ق : 11 / 28 / 151 ، ج : 47 / 162 .
( 4 ) ق : 11 / 28 / 158 ، ج : 47 / 182 .
( 5 ) ق : 11 / 28 / 161 ، ج : 47 / 191 .
( 6 ) ق : 11 / 28 / 163 ، ج : 47 / 195 .
( 7 ) ق : 11 / 28 / 164 و 165 ، ج : 47 / 201 و 204 .