تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
علل الشرايع : عن المفضّل قال : سألت جعفر بن محمّد عليه السّلام عن الطفل يضحك من غير عجب ويبكي من غير ألم ، فقال : يا مفضّل ما من طفل الّا وهو يرى الإمام ويناجيه فبكاؤه لغيبة الإمام عنه وضحكه إذا أقبل إليه حتّى إذا أطلق لسانه أغلق ذلك الباب عنه وضرب على قلبه بالنسيان « 1 » . العلويّ عليه السّلام : وهلمّ الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكني الدهر بعد إبكائه « 2 » .

الضحّاك بن قيس

بعث معاوية الضحّاك بن قيس على أرض الجزيرة وقد تقدّم في « سمك » . أوّل غارة بالعراق غارة الضحّاك بن قيس بعد الحكمين وقبل قتال النهروان ، روي : انّه سرّحه معاوية فيما بين ثلاثة آلاف إلى أربعة آلاف فأقبل الضحّاك لنهب الأموال وقتل من لقي من الأعراب حتّى مرّ بالثعلبيّة فأغار على الحاجّ فأخذ أمتعتهم ، ثمّ أقبل فلقي عمرو بن عميس بن مسعود الذهلي وهو ابن أخي عبد اللّه ابن مسعود فقتله في طريق الحاجّ عند القطقطانة وقتل معه ناسا من أصحابه ، فصعد أمير المؤمنين عليه السّلام المنبر وقال : يا أهل الكوفة اخرجوا إلى الصالح عمرو بن عميس وإلى جيوش لكم قد أصيب منهم طرف ، اخرجوا فقاتلوا عدوّكم وامنعوا حريمكم إن كنتم فاعلين ، فردّوا عليه ردّا ضعيفا ورأى منهم عجزا وفشلا فقال : واللّه لوددت انّ لي بكلّ مائة منكم رجلا منهم . . . الخ ، وقد تقدّم في « ضبب » ما يتعلق به « 3 » .

[ ضحّاك بن مزاحم الخراسانيّ ]

أقول : الضحّاك بن مزاحم الخراسانيّ الكوفيّ التابعي عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد عليه السّلام وحكى انّه كان يقيم ببلخ وبمرو وكان أيضا ببخارا وسمرقند مدّة
هامش
( 1 ) ق : 7 / 84 / 273 ، ج : 25 / 382 . ( 2 ) ق : 8 / 14 / 158 ، ج : - . ( 3 ) ق : 8 / 64 / 674 ، ج : 34 / 28 .