المصائب وأمر الدنيا ، فأمّا المصيبة الأولى فاليوم الذي ينقص من عمره ، قال : وإن ناله نقصان في ماله اغتمّ به والدرهم يخلف عنه والعمر لا يردّه شيء ، والثانية انّه يستوفي رزقه فإن كان حلالا حوسب عليه وإن كان حراما عوقب ، قال : والثالثة أعظم من ذلك ، قيل : وما هي ؟ قال : ما من يوم يمسي الّا وقد دنى من الآخرة مرحلة لا يدري على الجنة أم على النار ، وقال : أكبر ما يكون ابن آدم اليوم الذي يلد من أمّه ، قالت الحكماء : ما سبقه إلى هذا أحد « 1 » .
الباقري عليه السّلام : ولا مصيبة كاستهانتك بالذنب ورضاك بالحالة التي أنت عليها « 2 » .
المصيبة والصبر
قال الصادق عليه السّلام : لا تعدّن مصيبة أعطيت عليها الصبر واستوجبت عليها من اللّه ثوابا بمصيبة ، إنّما المصيبة أن يحرم صاحبها أجرها وثوابها إذا لم يصبر عند نزولها « 3 » .
باب أجر المصائب « 4 » ، فيه حكاية الرجل الذي توسّل بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى اللّه تعالى في أن يقبل ابنه فيموت فيحتسب أجره ليوم فزعه .
دعوات الراونديّ : عن الصادق عليه السّلام قال : ولد واحد يقدّمه الرجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده شاكين في السلاح مع القائم ( صلوات اللّه عليه ) « 5 » .
باب فضل الصبر والتعزّي عند المصائب « 6 » . أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « صبر » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 21 / 160 ، ج : 78 / 160 .
( 2 ) ق : 17 / 22 / 162 ، ج : 78 / 165 .
( 3 ) ق : 17 / 23 / 188 ، ج : 78 / 261 .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 62 / 217 ، ج : 82 / 114 .
( 5 ) ق : كتاب الطهارة / 62 / 220 ، ج : 82 / 123 .
( 6 ) ق : كتاب الطهارة / 63 / 220 ، ج : 82 / 125 .