علل الشرايع : فيما سأل الخضر الحسن بن عليّ عليه السّلام قال : أخبرني عن الرجل كيف يذكر وينسى ، قال : انّ قلب الرجل في حقّ وعلى الحقّ طبق ، فإن صلّى الرجل عند ذلك على محمّد وآل محمّد صلاة تامّة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحقّ فأضاء القلب وذكر الرجل ما كان نسي ، وإن هو لم يصلّ على محمّد وآل محمّد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحقّ فأظلم القلب ونسي الرجل ما كان ذكره .
علل الشرايع : عن أبي الحسن العسكريّ عليه السّلام قال : إنّما اتّخذ اللّه إبراهيم عليه السّلام خليلا لكثرة صلاته على محمّد وأهل بيته ( صلوات اللّه عليهم ) « 1 » .
معاني الأخبار : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : البخيل حقّا من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ .
أمالي الصدوق : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من صلّى عليّ ولم يصلّ على آلي لم يجد ريح الجنة وإنّ ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام .
ثواب الأعمال : عن الصباح بن سيابة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ألا أعلّمك شيئا يقي اللّه به وجهك من حرّ جهنم ؟ قال : قلت : بلى ، قال : قل بعد الفجر ( اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد ) مائة مرّة يقي اللّه به وجهك من حرّ جهنّم .
ثواب الأعمال : عن أبي المغيرة عن أبي الحسن عليه السّلام قال : من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثني رجليه أو يكلّم أحدا
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ . . . »
« 2 » الآية ، اللّهم صلّ على محمّد وذريّته قضى اللّه له مائة حاجة ، سبعين في الدنيا وثلاثين في الآخرة ، قال : قلت له : ما معنى صلاة اللّه وصلاة ملائكته وصلاة المؤمنين ؟ قال : صلاة اللّه رحمة من اللّه ، وصلاة ملائكته تزكية منهم له وصلاة المؤمنين دعاء منهم له ، ومن سرّ آل محمّد في الصلاة على النبيّ وآله ، اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد في الأوّلين وصلّ على محمّد وآل محمّد في الآخرين
هامش
( 1 ) ق : كتاب الدعاء / 29 / 77 ، ج : 94 / 54 .
( 2 ) سورة الأحزاب / الآية 56 .