سجل :
كتابي الحسين بن سعيد : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ في الهواء ملكا يقال له إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك كلّ واحد منهم على مائة ألف يحصون أعمال العباد ، فإذا كان رأس السنة بعث اللّه تعالى إليهم ملكا يقال له السجل فانتسخ ذلك منهم ، وهو قول اللّه تبارك وتعالى :
« يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ »
« 1 » . « 2 »
ما يقرب من ذلك « 3 » .
السجّيل
تفسير حجارة من سجّيل بسنگ گل « 4 » ، وقيل السجّيل : الطين ، وقال البيضاوي : أي من طين متحجّر ، وقيل انّ السجّيل السماء الدنيا ، وقيل : أصله من سجّين أي من جهنّم فأبدلت نونه لاما « 5 » .
سجن :
السجن
معاني الأخبار : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر « 6 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بهذا الخبر في « صبر » .
قال الشيخ المفيد : قد جاء الحديث من آل محمّد عليهم السّلام انّهم قالوا : الدنيا سجن المؤمن والقبر بيته والجنة مأواه ، والدنيا جنّة الكافر والقبر سجنه والنار مأواه « 7 » .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء / الآية 104 .
( 2 ) ق : 3 / 17 / 89 ، ج : 5 / 322 .
( 3 ) ق : 3 / 38 / 219 ، ج : 7 / 101 .
( 4 ) أي حجارة من طين ( بالفارسية ) .
( 5 ) ق : 5 / 26 / 155 ، ج : 12 / 159 .
( 6 ) ق : 3 / 29 / 134 ، ج : 6 / 154 .
( 7 ) ق : 3 / 29 / 138 ، ج : 6 / 169 .