الجنة فيها رضا نفسي والجامع فيها رضا ربّي .
الخصال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : جنّبوا مساجدكم الشراء والبيع والمجانين والصبيان والضالّة والأحكام والحدود ورفع الصوت .
من لا يحضره الفقيه : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه سمع رجلا ينشد ضالّة في المسجد فقال : قولوا لا رادّ اللّه عليك فانّها لغير هذا بنيت .
الكلام في الشعر في المساجد
بيان : المشهور بين الأصحاب كراهة إنشاد الشعر في المساجد .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سمعتموه ينشد الشعر في المساجد فقولوا له : فضّ اللّه فاك انّما نصبت المساجد للقرآن ؛
وحملوا
رواية عليّ بن جعفر عليه السّلام عن أخيه عليه السّلام قال : سألته أينشد الشعر في المسجد ؟ قال : لا بأس ،
على الجواز وهو لا ينافي الكراهة ؛ قال الشهيد في ( الذكرى ) : وليس ببعيد حمل إباحة إنشاد الشعر على ما يقلّ منه وتكثر منفعته كبيت حكمة أو شاهد على لغة في كتاب اللّه أو سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وشبهه ، لأنّه من المعلوم انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان ينشد بين يديه البيت والأبيات من الشعر في المسجد ولم ينكر ذلك ، وألحق به الشيخ عليّ مدح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومراثي الحسين عليه السّلام .
قال المجلسي : ما ذكراه لا يخلو من قوّة ويؤيّده استشهاد أمير المؤمنين عليه السّلام بالأشعار في الخطب وكانت غالبا في المسجد ، وما نقل من إنشاد المدّاحين كحسّان وغيره أشعارهم عندهم عليهم السّلام ، ولأنّ مدحهم عبادة عظيمة والمسجد محلّها ، فيخصّ المنع بالشعر الباطل « 1 » .
أمالي الصدوق : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سمع النداء في المسجد فخرج من غير علّة
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 30 / 131 ، ج : 83 / 363 .