ونساؤكم الطيّبات . . .
الحديث بطوله في فضل الشيعة .
باب انّ الشيعة هم أهل دين اللّه وهم على دين أنبيائه وهم على الحق ولا يغفر الّا لهم ولا يقبل الّا منهم « 1 » .
« فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي »
« 2 » .
تفسير القمّيّ : عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أنتم واللّه من آل محمد ، فقلت : من أنفسهم جعلت فداك ؟ قال : نعم واللّه من أنفسهم ثلاثا ، ثمّ نظر إليّ ونظرت إليه فقال : يا عمر انّ اللّه تبارك وتعالى يقول في كتابه :
« إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ »
« 3 » . « 4 »
باب الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمّتهم عليهم السّلام فيهم « 5 » .
المحاسن : عن موسى بن بكر قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال رجل في المجلس :
أسأل اللّه الجنة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أنتم في الجنة فاسألوا اللّه أن لا يخرجكم منها ، فقال : جعلنا فداك نحن في الدنيا فقال عليه السّلام : ألستم تقرّون بإمامتنا ؟ قالوا : نعم ، فقال : هذا معنى الجنة ، من الذي أقرّ به كان في الجنة فاسألوا اللّه أن لا يسلبكم « 6 » .
حديث شريف في فضل الشيعة تقدّم في « حرث » .
خبر في فضل الشيعة رواه كعب الحبر أورده صاحب ( بشارة الشيعة ) وقال :
لحريّ أن يكتب الشيعة هذا الخبر بالذهب « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 16 / 124 ، ج : 68 / 83 .
( 2 ) سورة إبراهيم / الآية 36 .
( 3 ) سورة آل عمران / الآية 68 .
( 4 ) ق : كتاب الايمان / 16 / 124 ، ج : 68 / 84 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 128 ، ج : 68 / 98 .
( 6 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 129 ، ج : 68 / 102 .
( 7 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 136 ، ج : 68 / 128 .