مرّة « 1 » ، وقال أصحاب الهيئة : ثلاثمائة وثمانية وعشرون « 2 » .
الرضوي عليه السّلام :
« الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ »
« 3 » قال : هما بعذاب اللّه « 4 » .
علل الشرايع : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان يوم القيامة أتي بالشمس والقمر في صورة ثورين عفيرين فيقذفان بهما وبمن يعبدهما في النار وذلك أنّهما عبدا فرضيا « 5 » .
قول رجل عند عبد اللّه بن عمر : كانا واللّه شمسي هذه الأمّة ونوريهما « 6 » .
قصص الأنبياء : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إنّ موسى عليه السّلام سأل ربّه أن يعلمه زوال الشمس فوكّل اللّه بها ملكا فقال : يا موسى قد زالت الشمس فقال موسى : متى ؟
فقال : حين أخبرتك وقد سارت خمسمائة عام « 7 » .
الاختصاص : قال الصادق عليه السّلام : إذا كان عند غروب الشمس وكّل اللّه تعالى بها ملكا ينادي : أيّها الناس أقبلوا على ربّكم فانّ ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى ، وملك موكّل بالشمس عند طلوعها ينادي : يا بن آدم لد للموت وابن للخراب واجمع للفناء « 8 » .
حبس الشمس بدعاء يوشع بن نون حين قتاله مع الجبّارين ليستأصلهم « 9 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 33 / 367 ، ج : 18 / 284 .
( 2 ) ق : 14 / 9 / 116 ، ج : 58 / 109 .
( 3 ) سورة الرحمن / الآية 5 .
( 4 ) ق : 3 / 38 / 224 ، ج : 7 / 120 .
( 5 ) ق : 3 / 41 / 243 ، ج : 7 / 177 .
ق : 8 / 20 / 225 ، ج : - .
ق : 9 / 39 / 116 ، ج : 36 / 172 .
( 6 ) ق : 8 / 22 / 259 ، ج : - .
( 7 ) ق : 5 / 41 / 307 ، ج : 13 / 352 .
ق : 14 / 10 / 128 ، ج : 58 / 161 .
( 8 ) ق : 14 / 10 / 129 ، ج : 58 / 165 .
( 9 ) ق : 5 / 42 / 312 ، ج : 13 / 374 .