باب الشين بعده القاف
شقر :
الشقراني
إعلام الورى والمناقب : الشقراني : مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : خرج العطاء أيام أبي جعفر [ أي المنصور ] وما لي شفيع فبقيت على الباب متحيّرا وإذا أنا بجعفر الصادق عليه السّلام فقمت إليه فقلت له : جعلني اللّه فداك أنا مولاك الشقراني ، فرحّب بي وذكرت له حاجتي ، فنزل ودخل وخرج وأعطاني من كمّه فصبّه في كمّي ثمّ قال :
يا شقراني انّ الحسن من كلّ أحد حسن وانّه منك أحسن لمكانك منّا ، وانّ القبيح من كلّ أحد قبيح وانّه منك أقبح .
وعظه عليه السّلام على جهة التعريض لأنه كان يشرب « 1 » .
في القاموس : شقران كعثمان مولى للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اسمه صالح ، وعن ابن عبد البرّ وغيره انه من الصحابة شهد بدرا وحضر غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . أقول : ولعلّ هذا الرجل ينتهي إليه .
شقشق :
الخطبة الشقشقية وانّها لأمير المؤمنين عليه السّلام
ذكر الخطبة الشقشقية وشرحها « 2 » .
كلام المجلسي في انّ هذه الخطبة الشريفة مروية في كتب العامّة والخاصّة ،
هامش
( 1 ) ق : 11 / 33 / 209 ، ج : 47 / 349 .
( 2 ) ق : 8 / 15 / 159 ، ج : - .