« الصَّادِقِينَ »
« 1 » فيمن نزلت هذه الآية ؟ « 2 »
سئل السيّد المرتضى رضي اللّه عنه عمّا يخبر به المنجّمون من وقوع حوادث وما يضيفون من ذلك إلى تأثير النجوم وجوابه عن ذلك « 3 » .
سئل أيضا عن مدح أجناس من الطير والبهائم والمأكولات والأرضين وذمّ أجناس منها « 4 » .
سئل : الفراغ له نهاية ؟ « 5 »
سؤال ابن أبي الحديد أبا جعفر النقيب انّ بني أميّة من أي طريق عرفت انّ الأمر سينتقل عنهم ويصير إلى بني هاشم « 6 » .
سؤال السيّد مهنّا بن سنان العلّامة الحلّي ( قدّس اللّه روحهما ) : عن محمّد بن الحنفية وتخلّفه عن الحسين وجوابه بأنّه نقل عنه انّه كان مريضا « 7 » .
أيضا
سؤاله إيّاه عن أمير المؤمنين عليه السّلام : كيف خرج إلى المسجد في ليلة قتله وهو يعلم انّه مقتول فيها ؟ وذكر في جوابه وجوها منها انّ تكليفه مغاير لتكليفنا فجاز أن يكون بذل مهجته الشريفة في ذات اللّه كما يجب على المجاهد الثبات وإن كان ثباته يفضي إلى القتل « 8 » .
وسئل الشيخ المفيد عن ذلك أيضا وأجاب بوجوه « 9 » .
سؤال السيّد مهنّا العلّامة عن القائلين بأن الجواهر والأعراض ليست بفعل
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية 119 .
( 2 ) ق : 9 / 21 / 79 ، ج : 35 / 419 .
( 3 ) ق : 14 / 11 / 159 ، ج : 58 / 281 .
( 4 ) ق : 14 / 94 / 673 ، ج : 64 / 82 .
( 5 ) ق : 14 / 32 / 308 ، ج : 60 / 100 .
( 6 ) ق : 9 / 120 / 623 ، ج : 42 / 102 .
( 7 ) ق : 9 / 120 / 625 ، ج : 42 / 110 .
( 8 ) ق : 9 / 127 / 664 ، ج : 42 / 259 .
( 9 ) ق : 9 / 127 / 663 ، ج : 42 / 257 .