باب الشين بعده الجيم
شجر :
في الأشجار
باب فيه أحوال الأشجار وما يتعلق بها « 1 » .
ذكر الحكمة المودعة في الأشجار في توحيد المفضّل « 2 » .
علل الشرايع : الباقري عليه السّلام : وانّ للّه ( عزّ وجلّ ) ملائكة وكّلهم بنبات الأرض من الشجر والنخل ، فليس من شجرة ولا نخلة الّا ومعها من اللّه ( عزّ وجلّ ) ملك يحفظها وما كان فيها ، إلى أن قال : ولذلك يكون الشجر والنخل انسا إذا كان فيه حمله لأنّ الملائكة تحضره « 3 » .
حديث طويل في أغصان شجرة طوبى وشجرة الزقّوم وما يصير سببا للتمسّك بأغصان الشجرتين « 4 » .
في انّ السخاء شجرة من أشجار الجنة والبخل شجرة من أشجار النار « 5 » .
علل الشرايع : النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال حبيبي جبرئيل : انّ مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة : الايمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن
هامش
( 1 ) ق : 14 / 137 / 835 ، ج : 66 / 114 .
( 2 ) ق : 2 / 4 / 41 ، ج : 3 / 130 .
( 3 ) ق : 2 / 14 / 98 ، ج : 3 / 317 .
ق : 6 / 33 / 387 ، ج : 18 / 366 .
( 4 ) ق : 3 / 57 / 339 ، ج : 8 / 166 .
( 5 ) ق : 3 / 57 / 340 ، ج : 8 / 171 .