بعد أرض مكّة فزيّنها اللّه تعالى ببيت المقدس « 1 » .
افتخار معاوية بالشام بأنها الأرض المقدّسة والأنبياء والرسل والحشر والنشر وردّ صعصعة عليه بأنّ الأرض لا تقدّس أهلها وانّما تقدّسهم الأعمال الصالحة وسيأتي ذلك في « صعصع » .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : وامّا يوم عاشوراء فيوم أصيب فيه الحسين عليه السّلام صريعا بين أصحابه وأصحابه حوله صرعى عراة ، إلى أن قال : وذلك يوم بكت جميع بقاع الأرض خلا بقعة الشام « 2 » .
ورود أهل بيت الحسين عليه السّلام بالشام « 3 » .
رفع جبرئيل الشام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين سأله المشركون عن أسواقها وأبوابها وتجّارها وذلك بعد أن أسري به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » .
وروي مثل ذلك في بيت المقدس وأيله « 5 » .
باب خروج أبي جعفر الباقر عليه السّلام إلى الشام وما ظهر منه من المعجزات « 6 » .
بعض القبور الواقعة بالشام
أقول : قال الحموي في المعجم في ذكر دمشق الشام والقبور الواقعة بها ما هذا لفظه : وفي قبلي الباب الصغير قبر بلال بن حمامة وكعب الأحبار وثلاث من أزواج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقبر فضّة ( رضي اللّه عنها ) جارية فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) وأبي الدرداء وأمّ الدرداء وفضالة بن عبيد وسهل بن الحنظليّة وواثلة بن الأسقع وأوس
هامش
( 1 ) ق : 9 / 126 / 648 ، ج : 42 / 197 .
( 2 ) ق : 10 / 37 / 215 ، ج : 45 / 95 .
( 3 ) ق : 10 / 39 / 224 ، ج : 45 / 125 .
( 4 ) ق : 6 / 33 / 373 ، ج : 18 / 310 .
( 5 ) ق : 6 / 33 / 392 ، ج : 18 / 384 .
( 6 ) ق : 11 / 18 / 87 ، ج : 46 / 306 .