الكلام في اصطلاح شرعي في الساعات ، وانّ ساعة بين الطلوعين ليست من ساعات الليل والنهار « 1 » .
الصادقي عليه السّلام : لكلّ مؤمن خمس ساعات يوم القيامة يشفع فيها « 2 » ؛
وتقدّم في « خزن » ما يتعلق بذلك .
الساعة
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ الليل والنهار إثنى عشر ساعة وانّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أشرف ساعة منها ، وهو قوله تعالى :
« بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً »
« 3 » . « 4 »
أمر الرضا عليه السّلام : بأن يعمل له مقدار الساعات . « 5 »
أمر أبي الحسن الهادي عليه السّلام عليّ بن مهزيار : أن يعمل له مقدار الساعات « 6 » .
باب فيه ذكر بعض أشراط الساعة « 7 » .
قصص الأنبياء : عن الصادق عليه السّلام قال : قال عيسى عليه السّلام لجبرئيل عليه السّلام : متى قيام الساعة ؟ فانتفض جبرئيل انتفاضة أغمي عليه منها ، فلمّا أفاق قال : يا روح اللّه ما المسؤول أعلم بها من السائل وله من في السماوات والأرض لا تأتيكم الّا بغتة « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 2 / 19 ، ج : 82 / 259 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 1 / 18 ، ج : 67 / 63 .
( 3 ) سورة الفرقان / الآية 11 .
( 4 ) ق : 7 / 67 / 161 ، ج : 24 / 330 .
( 5 ) ق : 12 / 6 / 26 ، ج : 49 / 89 .
( 6 ) ق : 12 / 31 / 130 ، ج : 50 / 131 .
( 7 ) ق : 13 / 31 / 150 ، ج : 52 / 181 .
ق : 3 / 34 / 175 ، ج : 6 / 295 .
( 8 ) ق : 3 / 34 / 180 ، ج : 6 / 312 .
ق : 3 / 37 / 206 ، ج : 7 / 61 .