في أنّهما سمّتا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » .
الاحتجاج وتفسير العسكريّ : في تناول أمير المؤمنين عليه السّلام مثقالين من السمّ الذي يقتل أكل حبّة منه « 2 » .
سمن :
السمن
باب السمن وأنواعه « 3 » .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : نعم الإدام السمن .
وقال : ما دخل جوفا مثله وانّي لأكرهه للشيخ .
وقال عليه السّلام : سمون البقر شفاء .
وقال : هو في الصيف خير منه في الشتاء .
المحاسن : عن حمّاد بن عثمان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فكلّمه شيخ من أهل العراق فقال عليه السّلام : ما لي أرى كلامك متغيّرا ؟ قال : سقطت مقاديم فمي فنقص كلامي ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وأنا أيضا قد سقط بعض أسناني حتّى انّه ليوسوس إليّ الشيطان فيقول : فإذا ذهبت البقيّة فبأيّ شيء تأكل ؟ فأقول : لا حول ولا قوّة الّا باللّه ، ثمّ قال له : عليك بالثريد فانّه صالح واجتنب السمن فانّه لا يلايم الشيخ .
مكارم الأخلاق : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لحم البقر داء وسمنها شفاء ولبنها دواء وما دخل الجوف مثل السمن « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 1 / 6 ، ج : 28 / 21 .
( 2 ) ق : 4 / 8 / 108 ، ج : 10 / 70 .
ق : 9 / 115 / 608 ، ج : 42 / 46 .
( 3 ) ق : 14 / 133 / 830 ، ج : 66 / 88 .
( 4 ) ق : 14 / 133 / 831 ، ج : 66 / 88 .