قصص الأنبياء : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خرج سليمان يستسقي ومعه الجنّ والإنس فمرّ بنملة عرجاء ناشرة جناحها رافعة يدها وتقول : اللّهم إنّا خلق من خلقك لا غنى بنا من رزقك فلا تؤاخذنا بذنوب بني آدم واسقنا ، فقال سليمان لمن كان معه : ارجعوا فقد شفّع فيكم غيركم ، وفي خبر : قد كفيتم بغيركم « 1 » .
الكافي : عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : القنزعة التي على رأس القنبرة من مسحة سليمان بن داود عليهما السّلام ، الخبر « 2 » .
إرشاد القلوب : كان سليمان مع ما هو من الملك يلبس الشعر ، وإذا جنّه الليل شدّ يديه إلى عنقه فلا يزال قائما حتّى يصبح باكيا ، وكان قوته من سفائف الخوص يعملها بيده ، وانّما سأل الملك ليقهر ملوك الكفر « 3 » .
عمل الشياطين والجنّ لسليمان ، وكان ممّا عملوه بيت المقدس « 4 » .
أقول : تقدّم في « بسط » كيفية بساط سليمان والإشارة إلى ملكه .
باب معنى قوله :
« وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي »
« 5 » . « 6 »
باب قصة وروده بوادي النمل وتكلّمه معها وساير ما وصل إليه من أصوات الحيوانات « 7 » .
« وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ »
« 8 » الآيات .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 54 / 349 ، ج : 14 / 73 .
ق : 5 / 56 / 354 ، ج : 14 / 94 .
( 2 ) ق : 5 / 54 / 351 ، ج : 14 / 82 .
( 3 ) ق : 5 / 54 / 352 ، ج : 14 / 83 .
( 4 ) ق : 5 / 54 / 350 ، ج : 14 / 76 .
( 5 ) سورة ص / الآية 35 .
( 6 ) ق : 5 / 55 / 352 ، ج : 14 / 85 .
( 7 ) ق : 5 / 56 / 353 ، ج : 14 / 90 .
( 8 ) سورة النمل / الآية 17 و 18 .