كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى سلمان : أمّا بعد فانّما مثل الدنيا مثل الحيّة « 1 » .
كشف الغمّة : ابن مردويه قال : السابقون الأوّلون : عليّ وسلمان ؛
يمكن أن يكون المراد من سبق إسلام سلمان السبق بحسب الرتبة ، أو يقال انّه قد كان مؤمنا بالرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل الوصول إليه ، على أنّه قيل انّه قد وصل إليه وآمن به صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل البعثة .
ونقل عن بعض الكتب المعتبرة انّه كان واسطة في تقريب أبي بكر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مكّة كما ذكره صاحب ( إحقاق الحقّ ) « 2 » .
تحريصه الناس على التمسّك بأمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » .
قوله لأبي بكر : ( كردي ونكردي وحقّ از مير ببردي ) « 4 » . « 5 »
روي : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمّا قبض لم يكن على أمر اللّه الّا عليّ والحسن والحسين عليهم السّلام وسلمان والمقداد وأبو ذر ( رضي اللّه عنهم ) « 6 » .
خبر تشرّف سلمان بخدمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لمّا ورد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة وإهدائه إليه التمر صدقة وهدية « 7 » .
عن سلمان قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو متّكىء على وسادة فألقاها اليّ ثمّ قال : يا سلمان ما من مسلم دخل على أخيه المسلم فيلقي له الوسادة إكراما له الّا غفر اللّه له « 8 » .
: وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على كتف سلمان وقال : لو كان الدين في الثريّا لنالته
هامش
( 1 ) ق : 8 / 62 / 632 ، ج : 33 / 484 .
( 2 ) ق : 9 / 12 / 65 ، ج : 35 / 334 .
( 3 ) ق : 9 / 90 / 436 ، ج : 40 / 42 .
( 4 ) أي فعلت وما فعلت وغصبت حقّ الأمير عليه السّلام .
( 5 ) ق : 9 / 115 / 605 ، ج : 42 / 36 .
( 6 ) ق : 5 / 36 / 265 ، ج : 13 / 180 .
( 7 ) ق : 6 / 37 / 426 ، ج : 19 / 105 .
( 8 ) ق : 6 / 9 / 152 ، ج : 16 / 235 .