أقول : وتقدّم في « حسن » انّ فصاحة الحسن كانت من بركة أمّ سلمة « 1 » .
باب أحوال أمّ سلمة ( رضي اللّه عنها ) « 2 » .
فيه ما حدّثت به مولاها الذي كان ينتقص عليّا عليه السّلام ويتناوله فذكرت له ما سمعت من النبيّ في فضله عليهما السّلام « 3 » .
أمالي الصدوق : ما روتها للحسن البصري عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ما من عبد لقي اللّه يوم يلقاه جاحدا لولايتك الّا لقي اللّه بعبادة صنم أو وثن « 4 » .
روايتها عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : عليّ مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان حتّى يردا عليّ الحوض .
وقولها للحسرة الأنصارية التي كانت تقضي حقّ آل محمّد عليهم السّلام فقال لها زفر وحبتر : ليس لهم حقّ انّما كان هذا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت :
كذبا لعنهما اللّه لا يزال حقّهم واجب على المسلمين إلى يوم القيامة « 5 » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : تزوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمّ سلمة ، زوّجها إيّاه عمرو بن أبي سلمة وهو صغير لم يبلغ الحلم « 6 » .
في انّها كانت مستودعة لبعض الوصايا وميراث النبوّة « 7 » .
في انّ البساط الذي سار به أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أصحاب الكهف كان
هامش
( 1 ) وكانت زينب بنت أمّ سلمة ربيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وعن الاستيعاب : إنها كانت من أفقه نساء زمانها ،
قالت : دخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يغتسل ، فنضح في وجهي فلم يزل ماء الشباب في وجهي حتّى كبرت وعجزت .
( 2 ) ق : 6 / 70 / 725 ، ج : 22 / 221 .
( 3 ) ق : 6 / 70 / 725 ، ج : 22 / 221 .
ق : 9 / 66 / 334 ، ج : 38 / 309 .
( 4 ) ق : 9 / 61 / 284 ، ج : 38 / 101 .
( 5 ) ق : 8 / 20 / 211 ، ج : - .
ق : 6 / 70 / 725 ، ج : 22 / 223 .
( 6 ) ق : 6 / 70 / 726 ، ج : 22 / 224 .
( 7 ) ق : 6 / 70 / 726 ، ج : 22 / 223 .
ق : 7 / 86 / 287 ، ج : 26 / 49 .
ق : 7 / 92 / 306 ، ج : 26 / 126 .
ق : 9 / 61 / 292 ، ج : 38 / 122 .