أقول : السلفع كجعفر : الصخّابة البذيّة السيئة الخلق ، كذا في القاموس ، وفي ( مجمع البحرين ) : من تحيض من حيث لا تحيض النساء ، ويأتي في « سلق » ما يتعلق بذلك .
سلق :
السلق وورقه
مكارم الأخلاق : عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السّلام ما يلقون من البرص ، فشكى ذلك إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) فأوحى اللّه إليه : مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق « 1 » .
أقول : السلق بالفارسية « چقندر » ؛
وفي ( الكافي ) : مثله الّا انّ فيه مكان البرص البياض « 2 » .
باب السلق والكرنب « 3 » .
روي : انّ أكل السلق يؤمن من الجذام وانّه يشدّ العقل ويصفّي الدم .
عن الرضا عليه السّلام قال : أطعموا مرضاكم السلق ، يعني ورقه ، فانّ فيه شفاء ولا داء معه ولا غائلة له ويهدىء نوم المريض واجتنبوا أصله فانّه يهيّج السوداء .
وقال عليه السّلام في حديث : فعليك بالسلق فإنه ينبت على شاطىء الفردوس وفيه شفاء من الأدواء وهو يغلظ العظم وينبت اللحم ولولا انّ تمسّه أيدي الخاطئين لكانت الورقة منه تستر رجالا .
وروي : ما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق « 4 » .
أقول : قال ابن الأعسم :
والسّلق جاء فيه نعم البقلة * وفيه نفع قد أردنا نقله
من ذلك التغليظ للعظام * والدفع للجذام والبرسام
هامش
( 1 ) ق : 14 / 134 / 833 ، ج : 66 / 97 .
( 2 ) ق : 5 / 41 / 309 ، ج : 13 / 359 .
( 3 ) ق : 14 / 158 / 858 ، ج : 66 / 216 .
( 4 ) ق : 14 / 158 / 858 ، ج : 66 / 217 .