سلح :
في الأسلحة
باب أثواب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسلاحه ودوابّه « 1 » .
: كان عمامته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم السحاب وسيفه ذو الفقار وبغلته دلدل وحماره يعفور « 2 » .
باب أسلحة أمير المؤمنين عليه السّلام وملابسه ومراكبه ولوائه وأمثال ذلك « 3 » .
باب ما عندهم عليهم السّلام من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وآثاره « 4 » .
سلحف :
السلحفاة
قرب الإسناد : عليّ بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن أكل السلحفاة والسرطان والجرّي أيحلّ أكله ؟ قال : لا يحلّ أكل السلحفاة والسرطان والجريّ .
فائدة : السلحفاة بفتح اللام وفيها لغات ، قال الدميري : وهذا الحيوان يبيض في البرّ ، فما نزل في البحر يقال لها لجاة بالجيم ، وما استمرّ في البرّ كان سلحفاة ، ويعظم الصنفان جدّا إلى أن يصير كلّ واحد منهما حمل جمل ، وإذا أراد الذكر السفاد والأنثى لا تطيعه يأتي الذكر بحشيشة في فيه من خاصيّتها انّ صاحبها يكون مقبولا فعند ذلك تطاوعه ، وهذه الحشيشة لا يعرفها الّا القليل من الناس ، وهي إذا باضت صرفت همّتها إلى بيضها بالنظر إليه ، ولا تزال كذلك حتّى يخلق الولد منها إذ ليس لها أن تحضنه حتّى يكمل بحرارتها لأن أسفلها صلب لا حرارة فيه ، وربّما تقبض السلحفاة على ذنب الحيّة وتقبع « 5 » رأسها وتمضغ من ذنبها والحيّة تضرب بنفسها على ظهر السلحفاة حتّى تموت ، والسلحفاة مولعة بأكل الحيّات ، ولذكرها
هامش
( 1 ) ق : 6 / 6 / 118 ، ج : 16 / 82 .
( 2 ) ق : 6 / 6 / 121 و 123 ، ج : 16 / 97 و 110 .
( 3 ) ق : 9 / 118 / 611 ، ج : 42 / 57 .
( 4 ) ق : 7 / 101 / 323 ، ج : 26 / 201 .
( 5 ) قبع القنفذ قبوعا : أدخل رأسه واستخفى . ( لسان العرب ) .