الكافي : عن أبي خديجة قال : دخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقال لي : انّ اللّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروح يحضره في كلّ وقت يحسن فيه ويتّقي ويغيب عنه في كلّ وقت يذنب فيه ويعتدي ، فهي معه تهتزّ سرورا عند إحسانه وتسيخ في الثرى عند إسائته ، فتعاهدوا عباد اللّه نعمه بإصلاحكم أنفسكم تزدادوا يقينا وتربحوا نفيسا ثمينا ، رحم اللّه امرءا همّ بخير فعمله أو همّ بشرّ فارتدع عنه ، ثمّ قال : نحن نؤيّد « 1 » الروح بالطاعة للّه والعمل له .
باب السكينة والوقار وغضّ الصوت « 2 » .
أمالي الصدوق : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أحسن زينة الرجل السكينة مع إيمان « 3 » .
كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه فيمن نزلت عليه السكينة في قوله تعالى :
« فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ »
« 4 » . « 5 »
في معنى السكينة وهي التي أنزلت على إبراهيم عليه السّلام حين بنى البيت « 6 » .
باب تابوت السكينة « 7 » .
: دعا عليّ بن الحسين عليهما السّلام مولاة له تسمّى سكينة فقال لها : لا يعبر على بابي سائل الّا أطعمتموه فانّ اليوم يوم جمعة « 8 » .
هامش
( 1 ) وفي نسخة : نزيد .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 44 / 197 ، ج : 71 / 337 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 44 / 197 ، ج : 71 / 337 .
( 4 ) سورة التوبة / الآية 40 .
( 5 ) ق : 4 / 30 / 190 ، ج : 10 / 420 .
( 6 ) ق : 5 / 49 / 329 ، ج : 13 / 443 .
ق : 5 / 24 / 140 ، ج : 12 / 102 و 103 .
ق : 6 / 58 / 608 ، ج : 21 / 147 .
ق : 7 / 101 / 324 ، ج : 26 / 203 .
ق : 16 / 48 / 63 ، ج : 76 / 243 .
( 7 ) ق : 5 / 49 / 327 ، ج : 13 / 435 .
( 8 ) ق : 5 / 28 / 184 ، ج : 12 / 271 .