الحديد فيه لداود عليه السّلام ، أو يوم السبت فلو انّ حجرا زال عن جبل يوم السبت لردّه اللّه تعالى إلى مكانه ،
و : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسافر يوم الخميس وقال : يوم الخميس يوم يحبّه اللّه ورسوله وملائكته .
وقال الصادق عليه السّلام : من سافر أو تزوّج والقمر في العقرب لم ير الحسنى .
وعنه عليه السّلام قال : سافر أيّ يوم شئت وتصدّق بصدقة .
وعنه عليه السّلام قال : لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة .
المحاسن : عن أبي أيّوب الخزّاز قال : أردنا أن نخرج فجئنا نسلّم على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : كأنّكم طلبتم بركة الاثنين ؟ فقلنا : نعم ، قال : وأي يوم أعظم شؤما من الاثنين ، يوم فقدنا فيه نبيّنا وارتفع فيه الوحي ، لا تخرجوا واخرجوا يوم الثلاثاء « 1 » .
علل الشرايع : العلوي عليه السّلام : ويوم الاثنين يوم سفر وطلب .
قال الصدوق : يوم الاثنين يوم سفر إلى موضع الاستسقاء لطلب المطر . قال المجلسي : يمكن حمل ما ورد في الاثنين على التقيّة « 2 » .
قرب الإسناد : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسافر يوم الاثنين والخميس ويعقد فيهما الألوية « 3 » .
وعن الرضا عليه السّلام : من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كلّ آفة وعوفي من كلّ عاهة وقضى اللّه له حاجته « 4 » .
وأمّا الأيّام المكروهة في الشهر للسفر يوم 3 و 4 و 5 و 13 و 16 و 20 و 21 و 24 و 25 و 26 ،
وفي بعض الروايات : انّ يوم الرابع واليوم الحادي والعشرين من الشهر صالحان للأسفار « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 16 / 46 / 56 ، ج : 76 / 226 .
( 2 ) ق : 14 / 16 / 192 ، ج : 59 / 23 .
( 3 ) ق : 14 / 19 / 195 ، ج : 59 / 37 .
( 4 ) ق : 16 / 46 / 56 ، ج : 76 / 224 .
( 5 ) ق : 16 / 46 / 57 ، ج : 76 / 227 .