الثلاثمائة وكان صرار موسى عليه السّلام مثلا « 1 » .
كانوا يقولون : عجبا لمن جاءته صرّة موسى عليه السّلام فشكى القلّة « 2 » .
: أعطى عليه السّلام العمري الذي كان يؤذيه ويسبّه ثلاثمائة دينار « 3 » .
و : أعطى محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السّلام الذي أراد أن يسعى به عند هارون أربعمائة وخمسين دينارا وألفا وخمسمائة درهم « 4 » .
مدح التقيّة
تفسير الإمام العسكريّ : روي : انّه قد حضره فقير مؤمن يسأله سدّ فاقته فضحك عليه السّلام في وجهه ، فقال : أسألك مسألة فإن أصبتها أعطيتك عشرة أضعاف ما طلبت وإن لم تصبها أعطيتك ما طلبت ، وكان قد طلب منه مائة درهم يجعلها في بضاعة يتعيّش بها ، فقال الرجل : سل ، فقال موسى عليه السّلام : لو جعل إليك التمنّي لنفسك في الدنيا ما ذا كنت تتمنّى ؟ قال : كنت أتمنّى أن أرزق التقيّة في ديني وقضاء حقوق إخواني ، قال عليه السّلام : وما لك لم تسأل الولاية لنا أهل البيت ؟ قال : ذلك قد أعطيته وهذا لم أعطه فأنا أشكر على ما أعطيت وأسأل ردّ ما منعت ، فقال عليه السّلام : أحسنت أعطوه ألفي درهم وقال : اصرفها في كذا ، يعني في العفص فانّه متاع يابس « 5 » .
سخاء الرضا عليه السّلام والأئمة من أولاده عليهم السّلام
حكايات من سخاء الرضا عليه السّلام .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 39 / 262 - 264 ، ج : 48 / 101 - 120 .
( 2 ) ق : 11 / 43 / 307 ، ج : 48 / 248 .
( 3 ) ق : 11 / 43 / 262 ، ج : 48 / 103 .
( 4 ) ق : 11 / 43 / 305 ، ج : 48 / 240 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 87 / 230 ، ج : 75 / 415 .