أعلمت سبيلا من سبلك « 1 » .
دعاؤه عليه السّلام إذا اشتدّ القتال « 2 » .
دعاؤه عليه السّلام في صفّين « 3 » .
استجابة دعاء أمير المؤمنين عليه السّلام في بسر بن أرطأة
دعاؤه عليه السّلام على بسر بن أبي أرطاة : بأن لا يموت حتّى يسلب عقله ، فاستجاب اللّه دعاءه فلم يلبث بعد ذلك يسيرا حتّى وسوس وذهب عقله وكان يهذي بالسيف ويقول : اعطوني سيفا أقتتل به ، لا يزال يردّد ذلك حتّى اتّخذ له سيف من خشب وكانوا يدنون منه المرفقة فلا يزال يضربها حتّى يغشى عليه ، فلبث كذلك إلى أن مات عليه لعائن اللّه « 4 » .
أقول : وقد تقدّم في « بسر » الإشارة إليه لعنه اللّه . وقال المسعودي : فجعل له سيف من خشب وجعل في يديه زقّ منفوخ كلّما تخرّق أبدل ، فلم يزل يضرب ذلك الزقّ بذلك السيف حتّى مات ذاهل العقل يلعب بخرئه وربّما كان يتناول منه ثمّ يقبل على من رآه فيقول : انظروا كيف يطعمني هذان الغلامان ابنا عبيد اللّه ، وكان ربّما شدّت يداه إلى ورائه منعا من ذلك فأنجى « 5 » لعنه اللّه تعالى ذات يوم في مكانه ثمّ أهوى بفيه فتناول منه فبادروا إلى منعه فقال : أنتم تمنعوني وعبد الرحمن وقثم يطعماني ، ومات بسر لعنه اللّه في أيّام الوليد بن عبد الملك سنة ( 86 ) .
باب في استجابة دعاء أمير المؤمنين عليه السّلام في إحياء الموتى وشفاء المرضى
هامش
( 1 ) ق : 8 / 61 / 625 ، ج : 33 / 452 .
( 2 ) ق : 8 / 61 / 627 ، ج : 33 / 462 .
( 3 ) ق : 8 / 45 / 487 - 488 ، ج : 457 - 462 .
( 4 ) ق : 8 / 64 / 670 ، ج : 34 / 11 .
ق : 9 / 109 / 557 ، ج : 41 / 204 .
( 5 ) أي تغوّط .