قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : المؤمن من دعائه على ثلاث : إمّا أن يدّخر له ، وإمّا أن يعجّل له ، وإمّا أن يدفع عنه بلاء يريد أن يصيبه « 1 » .
وقال الصادق عليه السّلام : وعليكم بالدعاء فانّ المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربّهم بأفضل من الدعاء والرغبة إليه والتضرّع إلى اللّه والمسألة له ، فارغبوا فيما رغّبكم اللّه فيه وأجيبوا اللّه إلى ما دعاكم إليه لتفلحوا وتنجحوا من عذاب اللّه « 2 » .
عدّة الداعي : روي في زبور داود عليه السّلام : يقول اللّه تعالى : يا ابن آدم تسألني وأمنعك لعلمي بما ينفعك ، ثمّ تلحّ عليّ بالمسألة فأعطيك ما سألت فتستعين به على معصيتي فأهمّ بهتك سترك فتدعوني فأستر عليك ، فكم من جميل أصنع معك وكم من قبيح تصنع معي ، يوشك أن أغضب عليك غضبة لا أرضى بعدها أبدا « 3 » .
أمالي الطوسيّ : عن الصادق عليه السّلام : ثلاث دعوات لا يحجبن عن اللّه : دعاء الوالد لولده إذا برّه ودعوته عليه إذا عقّه ، ودعاء المظلوم على ظالمه ودعاؤه لمن انتصر له منه ، ورجل مؤمن دعا لأخ له مؤمن واساه فينا ودعائه عليه إذا لم يواسه مع القدرة عليه واضطرار أخيه إليه « 4 » .
دعاء إبراهيم ويوسف عليهما السّلام
دعاء إبراهيم عليه السّلام : يوم ألقي في النار : يا اللّه يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 21 / 153 ، ج : 78 / 138 .
( 2 ) ق : 17 / 23 / 175 ، ج : 78 / 212 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 40 / 159 ، ج : 73 / 365 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 22 ، ج : 74 / 72 .
ق : كتاب العشرة / 28 / 112 ، ج : 74 / 396 .
ق : كتاب العشرة / 79 / 202 ، ج : 75 / 310 .
( 5 ) ق : 5 / 21 / 118 - 122 ، ج : 12 / 24 - 39 .