الكذّاب وأضرابه ، لكنّ المعلوم حاله من بينهم بالجلالة والمعروف بالنبالة جعفر ابن أبي طالب المدفون بمؤتة وفاطمة بنت موسى عليهما السّلام المدفونة بقم وعبد العظيم الحسني المقبور بالريّ رحمه اللّه ، وقد مرّ فضل زيارتهما ، وعليّ بن جعفر عليهما السّلام المدفون بقم وجلالته أشهر من أن يحتاج إلى البيان ، وأمّا كونه مدفونا في قم فغير مذكور في الكتب المعتبرة لكن أثر قبره الشريف موجود قديم وعليه اسمه مكتوب ، إلى أن قال : وقد ورد بعض الأخبار في ذمّ موسى المبرقع لكن لا يقدح فيهم بمجرّد الأخبار النادرة مع انّه ورد في خبر النهي عن القدح فيهم والتعرّض لهم ،
وقد مرّ بسط القول في ذلك في باب أحوال زيد بن علي عليه السّلام ، إلى أن قال : ويستحبّ زيارة المراقد المنسوبة إلى الأنبياء عليهم السّلام كإبراهيم وإسحاق ويعقوب وذي الكفل ويونس وغيرهم ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) وكذا يستحبّ زيارة كلّ من يعلم فضله وعلوّ شأنه ومرقده ورمسه من أفاضل صحابة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كسلمان وأبي ذر والمقداد وعمّار وحذيفة وجابر الأنصاري وكذا أفاضل أصحاب كلّ من الأئمة عليهم السّلام المعلوم حالهم من كتب رجال الشيعة كميثم التمّار ورشيد الهجري وقنبر وحجر ابن عدي وزرارة ومحمّد بن مسلم وبريد وأبي بصير والفضيل بن يسار وأمثالهم مع العلم بموضع قبرهم وكذا المشاهير من محدّثي الشيعة وعلمائهم الحافظين لآثار الأئمّة الطاهرين وعلومهم كالمفيد والشيخ الطوسيّ والسيّدين الجليلين المرتضى والرضي والعلّامة الحلّي وغيرهم ( رضي اللّه تعالى عنهم ) ومقابر قم مملوّة من الأفاضل والمحدّثين ، وتعظيمهم من تعظيم الدين ، وإكرامهم من إكرام الأئمة الطاهرين ( صلوات اللّه عليهم أجمعين ) ، انتهى .
باب زيارة سلمان الفارسيّ وسفراء القائم ( رضي اللّه عنهم أجمعين ) « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : 22 / 67 / 299 ، ج : 102 / 287 .