« مُحَرَّراً »
« 1 » فوضعت أنثى فقالت :
« وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى »
« 2 » انّ البنت لا تكون رسولا ، فلمّا أن وهب اللّه لمريم عيسى بعد ذلك كان هو الذي بشّر اللّه به عمران .
تفسير العيّاشي : الباقري عليه السّلام : كانت مريم أجمل النساء وكانت تصلّي فتضيء المحراب لنورها ، فدخل عليها زكريّا فإذا عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء فقال : انّى لك هذا ؟ قالت : هو من عند اللّه ، فهنالك دعا زكريّا ربّه قال : انّي خفت الموالي من ورائي ، إلى ما ذكر اللّه من قصّة زكريّا ويحيى « 3 » .
في انّه لمّا ماتت مريم غسّلها عيسى عليهما السّلام « 4 » .
كانت مريم سيّدة نساء عالمها وفاطمة ( صلوات اللّه عليها ) سيّدة نساء العالمين .
أمالي الصدوق : في اخبار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأنّه يبعث اللّه تعالى مريم إلى فاطمة عليها السّلام في أيّام مرضها لتمرّضها وتونسها « 5 » .
تفسير القمّيّ : كانت مدّة حمل مريم بعيسى عليهما السّلام تسع ساعات « 6 » .
: دعاء مريم على الحاكة بأن يكون كسبهم نزرا وعارا ودعاؤها للتجّار بالبركة في كسبهم واحتياج الناس إليهم « 7 » .
في انّ أمّ مريم كان اسمها مرتا وهي وهيبة بالعربية « 8 » .
ريى :
الريّ
معجم البلدان : قال : روي انّه في التوراة مكتوب : الريّ باب من أبواب الأرض
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 35 .
( 2 ) سورة آل عمران / الآية 36 .
( 3 ) ق : 5 / 65 / 381 ، ج : 14 / 204 .
( 4 ) ق : 5 / 65 / 380 ، ج : 14 / 197 .
( 5 ) ق : 5 / 65 / 382 ، ج : 14 / 205 .
( 6 ) ق : 5 / 66 / 382 ، ج : 14 / 208 .
( 7 ) ق : 5 / 66 / 382 ، ج : 14 / 209 .
( 8 ) ق : 5 / 66 / 383 ، ج : 14 / 213 .