درج :
في الاستدراج
باب الاملاء والإمهال على الكفّار والفجّار والاستدراج والافتتان « 1 » .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا بن آدم إذا رأيت ربّك سبحانه يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه فاحذره ، وقال : أيّها الناس ليراكم اللّه من النعمة وجلين كما يراكم من النقمة فرقين ، انّه من وسّع عليه في ذات يده فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا ، ومن ضيّق عليه في ذات يده فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيّع مأمولا « 2 » .
علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام : إذا أراد اللّه ( عزّ وجلّ ) بعبد خيرا فأذنب ذنبا تبعه بنقمة ويذكّره الاستغفار ، وإذا أراد اللّه بعبد شرّا فأذنب ذنبا تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به ، وهو قول اللّه تعالى :
« سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ »
« 3 » بالنعم عند المعاصي « 4 » .
باب التمحيص والاستدراج « 5 » .
مشكاة الأنوار : عن سنان بن طريف قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : خشيت أن أكون مستدرجا ، قال : ولم ؟ قلت : لأنّي دعوت اللّه تعالى أن يرزقني دارا فرزقني ، ودعوت اللّه تعالى أن يرزقني ألف درهم فرزقني ، ودعوته أن يرزقني خادما فرزقني خادما .
قال : فأيّ شيء تقول ؟ قال : أقول : الحمد للّه .
قال : فما أعطيت أفضل ممّا أعطيت « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 42 / 162 ، ج : 73 / 377 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 42 / 163 ، ج : 73 / 383 .
( 3 ) سورة الأعراف / الآية 182 ، وسورة القلم / الآية 44 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 44 / 164 ، ج : 73 / 387 .
( 5 ) ق : 3 / 8 / 58 ، ج : 5 / 210 .
( 6 ) ق : كتاب الدعاء / 7 / 16 ، ج : 93 / 213 .