باب الدال بعده الخاء
دخن :
[ الدخان ]
قال الطبرسيّ : في قوله تعالى :
« يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ »
« 1 » : وذلك انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعا على قومه لمّا كذّبوه فأجدبت الأرض فأصابت قريشا المجاعة ، وكان الرجل لما به من الجوع يرى بينه وبين السماء كالدخان ،
وقيل
: انّ الدخان آية من أشراط الساعة تدخل في مسامع الكفّار والمنافقين وهو لم يأت بعد وانّه يأتي قبل قيام الساعة فيدخل أسماعهم حتّى انّ رؤوسهم تكون كالرأس الحنيذ « 2 » ، ويصيب كلّ مؤمن منه مثل الزكمة وتكون كلّها كبيت أوقد فيه ليس فيه خصاص ، ويمكث ذلك أربعين يوما ، عن ابن عبّاس وابن عمر والحسن والجبائي « 3 » . :
إهلاك أمير المؤمنين عليه السّلام جماعة لم يقرّوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالدخان « 4 » .
الكافي : عن رجل عن أبي عبد اللّه وأبي جعفر عليهما السّلام قال : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا فرغ من أهل البصرة أتاه سبعون رجلا من الزطّ فسلّموا عليه وكلّموه بلسانهم فردّ عليهم بلسانهم ثمّ قال : انّي لست كما قلتم ، أنا عبد اللّه مخلوق ، فأبوا عليه وقالوا :
أنت هو ، فقال لهم : لئن لم تنتهوا وترجعوا عمّا قلتم إلى اللّه لأقتلنّكم ، فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا . فأمر أن تحفر لهم آبار فحفرت ثمّ خرق بعضها إلى بعض ثمّ
هامش
( 1 ) سورة الدخان / الآية 10 .
( 2 ) أي المشوي .
( 3 ) ق : 3 / 34 / 177 ، ج : 6 / 301 .
( 4 ) ق : 9 / 58 / 274 ، ج : 38 / 60 .
ق : 9 / 96 / 492 ، ج : 40 / 288 .