باب الحاء بعده الألف
حئب :
في الحوئب
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعنده نساؤه : ليت شعري أيّتكن تنبحها كلاب الحوئب ؟ .
وحكاية المرأة في ذلك « 1 » .
معاني الأخبار : عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم انّه قال لنسائه : ليت شعري أيّتكن صاحبة الجمل الأدبب التي تنبحها كلاب الحوئب ، فيقتل عن يمينها ويسارها قتلى كثيرة ثمّ تنجو بعد ما كادت .
السرائر : قال محمّد بن إدريس : وجدت في الغريبين للهروي هذا الحديث ، وهو بالدال غير المعجمة مع الباء المنقّطة تحتها نقطة واحدة ،
قال أبو عبيد : وفي الحديث : ليت شعري أيّتكن صاحبة الجمل الأدبب ، تنبحها كلاب الحوئب ؟
قيل : أراد الأدبّ ، فأظهر التضعيف ؛ والأدبّ : الكثير الوبر ، انتهى . قال في النهاية بعد إيراد الرواية : أراد الأدبّ ، فأظهر الإدغام لأجل الحوئب ، والأدبّ : الكثير وبر الوجه ، وقال السيوطي في بعض تصانيفه : انّه قد يفكّ ما استحقّ الإدغام لاتباع كلمة أخرى كحديث أيّتكن . . . الخ فكّ الأدبب وقياسه الأدبّ اتباعا للحوئب « 2 » .
قال أبو مخنف : لما انتهت في مسيرها إلى الحوئب وهو ماء لبني عامر بن
هامش
( 1 ) ق : 8 / 34 / 417 - 429 ، ج : 32 / 117 - 170 .
( 2 ) ق : 8 / 39 / 452 ، ج : 32 / 279 .
ق : 9 / 68 / 344 ، ج : 38 / 350 .