المسح على الخفّ
قال في مجمع البحرين : الخفّ بالضمّ للإبل ، ومنه
قوله عليه السّلام : لم ترفع راحلتك خفّا إلّا كتب لك كذا ،
وجمعه أخفاف كقفل وأقفال ،
وقوله عليه السّلام : صدقة الخفّ تدفع إلى المتجمّلين ،
يريد بالخفّ الإبل كما في قوله : لا سبق إلّا في خفّ أو نصل أو حافر ، إلى أن قال : والخفّ أيضا ما يلبس في الرجل جمعه خفاف ، ومنه الحديث : سبق الكتاب الخفّين ، يريد انّ الكتاب أمر بالمسح على الرجل لا الخفّ ، فالمسح على الخفّين حادث بعده ،
وفي الحديث : لم يعرف للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم خفّ إلّا خفّ أهداه له النجاشيّ ؛
قال بعض الشارحين : ظهر عندي من إطلاقات أهل الحرمين ومن تتبّع الأحاديث إطلاق الخفّ على ما يستر ظهر القدمين سواء كان له ساق أو لم يكن ، انتهى .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلم : معاشر الناس هؤلاء أهل بيتي يستخفّون بهم وأنا حيّ بين ظهرانيكم ، قاله حين جاء أمير المؤمنين عليه السّلام ليدنو من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فلم يجد مكانا « 1 » .
استخفاف المأمون بالرضا عليه السّلام ودعاء الرضا عليه السّلام عليه « 2 » .
باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر اللّه تعالى « 3 » .
يظهر من الصادقيّ انّ الاستخفاف بالدين علامة ولد زنا ، ويأتي ذلك في « زنى » ، وانّ من تهاون بأمر اللّه أهانه اللّه يوم القيامة « 4 » .
أقول : ويأتي الصادقي : انّ شفاعتنا لا تنال مستخفّا بصلاته .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 7 / 32 ، ج : 23 / 154 .
( 2 ) ق : 12 / 5 / 24 ، ج : 49 / 82 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 15 / 34 ، ج : 72 / 226 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 15 / 34 ، ج : 72 / 227 .