ومن خطبه عليه السّلام : أيّها الناس شقّوا أمواج الفتن « 1 » .
ومن خطبه عليه السّلام : الحمد للّه وإن أتى الدهر بالخطب الفادح .
ومن كلامه عليه السّلام في بعض مواقف صفّين : معاشر المسلمين استشعروا الخشية « 2 » .
خطبته الخالية عن الألف وعن النقطة
نقل انّ جماعة حضروا لديه عليه السّلام وتذاكروا فضل الخطّ وما فيه فقالوا : ليس في الكلام أكثر من الألف ويتعذّر النطق بدونها ، فقال لهم في الحال هذه الخطبة من غير سابق فكرة ولا تقدّم رويّة وسردها وليس فيها ألف : حمدت من عظمت منّته وسبغت نعمته . . . « 3 » .
الإشارة إلى هذه الخطبة وخطبة له عليه السّلام بلا نقطة « 4 » .
عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : الحمد للّه الخافض الرافع ؛ عن الصادق عليه السّلام انّه ذكر هذه الخطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمعة : الحمد للّه أهل الحمد ووليّه ومنتهى الحمد ومحلّه « 5 » .
خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه وليّ الحمد ومنتهى الكرم لا تدركه الصفات ولا يحدّ باللغات « 6 » .
أمالي الطوسيّ : عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن أبيه ، عن ابان مولى زيد ابن علي ، عن عاصم بن بهدله ، عن شريح القاضي قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام يوما
هامش
( 1 ) ق : 17 / 14 / 88 ، ج : 77 / 332 .
( 2 ) ق : 17 / 14 / 89 ، ج : 77 / 335 .
( 3 ) ق : 17 / 14 / 90 ، ج : 77 / 340 .
( 4 ) ق : 9 / 92 / 464 ، ج : 40 / 163 .
( 5 ) ق : 17 / 14 / 92 ، ج : 77 / 347 و 350 .
( 6 ) ق : 17 / 14 / 95 ، ج : 77 / 363 .