أقول : وتقدّم في « حبب » خبر من الأعمش يناسب هذا فراجعه .
قول الخضر عليه السّلام لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : ما لي أراك كئيبا حزينا ، أعلى الدنيا حزنك ؟ فرزق اللّه حاضر للبرّ والفاجر ، وقوله عليه السّلام في جوابه : ما على هذا حزني . . . الخ « 1 » .
وروي مثله في أبي جعفر الباقر عليه السّلام « 2 » .
: ملاقاة إبراهيم بن أدهم عليّ بن الحسين عليهما السّلام وهو صبيّ في طريق الحجّ يمشي إذ جاءه شاب فعانقه وسلّم عليه ، فسأل إبراهيم عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن الشابّ فقال : هذا أخي الخضر عليه السّلام يأتينا كلّ يوم فيسلّم علينا « 3 » .
: بعث الصادق عليه السّلام الخضر عليه السّلام بعود من طوبى لينجي أخا داود الرقّي من العطش المشرف على الهلاكة « 4 » .
موعظة الخضر ، على ما قيل ، المنصور الدوانيقي ذات ليلة في طوافه « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 3 / 12 ، ج : 46 / 37 .
( 2 ) ق : 11 / 21 / 103 ، ج : 46 / 361 .
( 3 ) ق : 11 / 3 / 13 ، ج : 46 / 38 .
( 4 ) ق : 11 / 27 / 144 ، ج : 47 / 138 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 213 ، ج : 75 / 351 .