باب الخاء بعده السين
خسس :
باب الخسّ « 1 » .
الخسّ بالفتح ، يسمّى بالفارسية ( كاهو ) وهو بارد رطب في الثالثة ،
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انّه يورث النعاس ويهضم الطعام .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : عليكم بالخسّ فانّه يطفي الدمّ ، وروي : يصفّي الدم « 2 » .
حكاية في الخسّ
حكي عن بعض الثقاة المحبّين للصيد انّه شاهد الحبارى تقاتل الأفعى وتنهزم عنه إلى بقلة تتناول منها ثمّ تعود ، ولا تزال تفعل ذلك ، وكان ذلك الشيخ قاعدا في كنّ غاير كما يفعله الصيّادون وكانت البقلة قريبة في ذلك الموضع ، فلما اشتغل الحبارى بالافعى قلع الرجل تلك البقلة ، فعادت الحبارى إلى منبتها فأخذت تدور حول منبتها دورانا متتابعا ثمّ سقطت وماتت ، فعلم ذلك الرجل انّها كانت تتعالج بأكلها من لسعة الأفعى ، وتلك البقلة هي الخسّ البرّي ، وهذا نظير ما يحكى عن السلحفاة انّها تتناول بعد أكل الحيّة صعترا جبليّا كما انّ اللقالق إذا جرحت بعضها بعضا عالجت تلك الجراحات بالصعتر الجبلي ، فتأمّل من أين حصلت لهذه الحيوانات هذا الطبّ وهذا العلاج ، فسبحان ربّي الأعلى الذي خلق فسوّى والذي
هامش
( 1 ) ق : 14 / 167 / 863 ، ج : 66 / 239 .
( 2 ) ق : 14 / 167 / 863 ، ج : 66 / 239 .