أمالي الطوسيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ سليمان لمّا سلب ملكه خرج على وجهه فضاف رجلا عظيما فأضافه وأحسن إليه ونزّل سليمان منه منزلا عظيما لما رأى من صلاته وفضله ، قال : فزوّجه بنته فقالت له بنت الرجل حين رأت منه ما رأت : بأبي أنت وأمّي ما أطيب ريحك وأكمل خصالك ، لا أعلم فيك خصلة أكرهها إلّا انّك في مؤنة أبي ، قال : فخرج حتّى أتى الساحل فأعان صيّادا على ساحل البحر فأعطاه السمكّة التي وجد في بطنها خاتمه « 1 » .
كرم الكتاب ختمه ، قالت بلقيس : انّي ألقي اليّ كتاب كريم « 2 » .
الخاتم الذي دفعه جبرئيل عليه السّلام إلى إبراهيم عليه السّلام لمّا أراد نمرود احراقه تقدّم في « برهم » .
نقش خاتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة عليهما السّلام
باب ذكر خواتيم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ونقوشها « 3 » .
أمالي الطوسيّ : في انّه أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بأن ينقش في خاتمه : محمّد بن عبد اللّه ، فنقش النقّاش فأخطأت يده فنقش عليه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وتختّم به ، فلمّا أصبح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فإذا تحته منقوش عليّ وليّ اللّه « 4 » .
وروي : انّ نقش خاتم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان : لا اله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ؛ وله خاتم آخر نقشه : صدق اللّه « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 54 / 348 ، ج : 14 / 69 .
( 2 ) ق : 5 / 58 / 361 ، ج : 14 / 118 .
( 3 ) ق : 6 / 6 / 118 ، ج : 16 / 82 .
ق : 6 / 9 / 155 ، ج : 16 / 251 .
( 4 ) ق : 6 / 6 / 120 ، ج : 16 / 91 .
ق : 9 / 90 / 435 ، ج : 40 / 37 .
( 5 ) ق : 6 / 6 / 121 ، ج : 16 / 96 .