بالمنع عنه ، فالأحوط تركه « 1 » .
من لا يحضره الفقيه : عن الحلبيّ : انّه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قتل الحيّات قال : اقتل كلّ شيء تجده في البرّية إلّا الجانّ ، ونهى عن قتل عوامر البيوت قال : لا تدعهنّ مخافة تبعاتهنّ فانّ اليهود على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قالت : من قتل عامر بيت أصابه كذا وكذا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : من تركهنّ مخافة تبعاتهنّ فليس منّي ، وانّما تتركها لأنّها لا تريدك ؛ وقال عليه السّلام : ربّما قتلهن في بيوتهنّ .
بيان : قال الدميري : الجانّ حيّة بيضاء ، وقيل : الحيّة الصغيرة « 2 » .
تفسير القمّيّ : عن الصادق عليه السّلام : انّ اللّه تعالى خلق حيّة قد أحدقت بالسماوات والأرض قد جمعت رأسها وذنبها تحت العرش ، فإذا رأت معاصي العباد أسفت واستأذنت أن تبلع السماوات والأرض « 3 » .
تكلّم إبليس من بين لحيي الحيّة « 4 » .
خروج حيّة على الوليد بن المغيرة حين حرّك حجرا من الكعبة ليهدمها « 5 » .
ومثله في قضيّة الحجّاج « 6 » .
أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بقتل الحيّة التي كانت في ناحية البيت وكان أبو رافع مضطجعا بينها وبين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ويجيء في « رفع » .
رقية الحيّات
رقية العقارب والحيّات .
عن الصادق عليه السّلام قال : يقرأ عند المساء : بسم اللّه وباللّه
هامش
( 1 ) ق : 14 / 103 / 725 ، ج : 64 / 298 .
( 2 ) ق : 14 / 103 / 715 ، ج : 64 / 260 .
( 3 ) ق : 14 / 25 / 245 ، ج : 59 / 252 .
( 4 ) ق : 5 / 7 / 52 و 53 ، ج : 11 / 190 .
( 5 ) ق : 6 / 4 / 79 ، ج : 15 / 338 .
( 6 ) ق : 11 / 8 / 33 ، ج : 46 / 115 .