باب الحاء بعده الياء
حير :
حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم
باب في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم وغصب الخلافة « 1 » .
أقول : تقدّم في « حور » ذكر الحائر .
حيض :
الحيضة والمحيض
باب غسل الحيض والاستحاضة والنفاس « 2 » .
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ »
« 3 » الآية وتفسيرها « 4 » .
أقول : قال في مجمع البحرين : قوله تعالى :
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ »
قيل : المحيض تجيء مصدرا كالمجيء والمبيت ، واسم زمان واسم مكان ، فالمحيض الأول مصدر لا غير لعود الضمير إليه ، بقوله
« هُوَ أَذىً »
أي مستقذر ، وامّا الثاني فيحتمل المصدريّة فيكون تقدير مضاف أي في زمان المحيض ، ويحتمل اسم الزمان والمكان فلا يحتاج إلى تقدير مضاف ، والحيض اجتماع الدم وبه سمّي الحوض لاجتماع الماء فيه ، وحاضت المرأة إذا
هامش
( 1 ) ق : 8 / 18 / 192 ، ج : - .
( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 43 / 108 ، ج : 81 / 74 .
( 3 ) سورة البقرة / الآية 222 .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 43 / 108 ، ج : 81 / 74 .