المحتاج رسول من اللّه إلى الغنيّ
كتاب قضاء الحقوق للصوري : قال الصادق عليه السّلام : المؤمن المحتاج رسول اللّه تعالى إلى الغنيّ القويّ ، فإذا خرج الرسول بغير حاجته غفرت للرسول ذنوبه وسلّط اللّه على الغنيّ القويّ شياطين تنهشه ، قال : يخلّي بينه وبين أصحاب الدنيا فلا يرضون بما عنده حتّى يتكلّف لهم ، يدخل عليهم الشاعر فيسمعه فيعطيه ما شاء فلا يؤجر عليه فهذه الشياطين التي تنهشه .
وعنه عليه السّلام قال لرفاعة بن موسى في حديث : يا رفاعة ما آمن باللّه ولا بمحمد ولا بعليّ ( عليهما وآلهما السلام ) من إذا أتاه أخوه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه ، فإن كانت حاجته عنده سارع إلى قضائها وان لم يكن من عنده تكلّف من عند غيره حتّى يقضيها له ، فإذا كان بخلاف ما وصفته فلا ولاية بيننا وبينه « 1 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أيّما رجل من شيعتنا أتى رجلا من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر إلّا ابتلاه اللّه بأن يقضي حوائج عدّة من أعدائنا يعذّبه اللّه عليها يوم القيامة « 2 » .
قال الباقر عليه السّلام : انّما مثل الحاجة إلى من أصاب ماله حديثا كمثل الدرهم في فم الأفعى أنت إليها محوج وأنت منها على خطر « 3 » .
قضاء الحقوق : الرضوي عليه السّلام : ومن قضى لمؤمن حاجته كان أفضل من صيامه واعتكافه في المسجد الحرام « 4 » .
الكافي : عن أبان بن تغلب قال : كنت أطوف مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فعرض لي رجل من
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 59 / 165 ، ج : 75 / 176 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 59 / 166 ، ج : 75 / 181 .
( 3 ) ق : 17 / 22 / 164 ، ج : 78 / 174 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 15 / 64 ، ج : 74 / 233 .