ليسهل به سبيل المطعم ، وزعم أرسطو انّ الحمام يعيش ثمان سنين « 1 » .
جملة من الروايات في باب اتّخاذ الحمام في المنزل .
في باب اتخاذ الدواجن « 2 » .
خبر الحمامة
خبر الحمامة التي قالت لذكرها : أنت استبدلت بي غيري ، فحلف الذكر لها بحقّ أمير المؤمنين عليه السّلام ما فعل « 3 » .
بصائر الدرجات : عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنت عنده إذ نظرت إلى زوج حمام عنده فهدر الذكر على الأنثى ، فقال عليه السّلام لي : أتدري ما يقول ؟
قلت : لا ، قال : يقول : يا سكني وعرسي ما خلق أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون مولاي جعفر بن محمّد عليهما السّلام « 4 »
. ومثله روي في أحوال مولانا الكاظم عليه السّلام « 5 » .
أقول : قال في ( مجمع البحرين ) : الحمام كسحاب جنس الحمامة كسحابة أيضا يقال للذكر والأنثى ، والهاء فارقة بينه وبين الجنس . وقال الجوهريّ : الحمام عند العرب ذوات الأطواق كالفواخت والقماريّ ، بضم القاف وتشديد الياء ، وساق حرّ والقطا ، بالفتح والوراشين وأشباه ذلك ، وجمع الحمامة حمام وحمامات وحمائم ، ونقل عن الأصمعي انّ كلّ ذات طوق فهو حمام ، والمراد بالطوق الخضرة أو الحمرة أو السواد المحيط بعنق الحمامة . وعن الأزهري عن الشافعي انّ الحمام :
كلّما عبّ وهدر وإن تفرّقت أسماؤه ؛ والحمام بالكسر والتخفيف : الموت ؛ وبالفتح والتشديد : الموضع المعدّ للاغتسال والحمّامات جمعه ، وهي ما اتخذته
هامش
( 1 ) ق : 14 / 110 / 739 ، ج : 65 / 26 - 29 .
( 2 ) ق : 16 / 32 / 33 ، ج : 76 / 162 .
( 3 ) ق : 9 / 107 / 611 ، ج : 42 / 56 .
( 4 ) ق : 11 / 27 / 128 و 140 ، ج : 47 / 85 و 124 .
( 5 ) ق : 11 / 38 / 247 ، ج : 48 / 56 .