من التفسير والكلام والفتيا والأحكام والحلال والحرام ؛
قال محمّد بن مسلم : سألته عن ثلاثين ألف حديث ، وقد روى عن معالم الدين بقايا الصحابة ووجوه التابعين ورؤساء فقهاء المسلمين . . .
الخ « 1 » ويظهر علمه أيضا من باب مناظراته مع المخالفين « 2 » .
ومن الروايات الواردة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الإخبار عنه قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيه : سميي وأشبه الناس بي ، علمه علمي وحكمه حكمي « 3 » .
كفاية الأثر في النصوص : السجّادي في وصفه وانّه الإمام وأبو الأئمة معدن الحلم وموضع العلم يبقره بقرا ، واللّه لهو أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 4 » .
وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر عليه السّلام وهم لا يعرفون مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم ، حتّى كان أبو جعفر عليه السّلام ففتح لهم وبيّن لهم مناسك حجّهم وحلالهم وحرامهم ، حتّى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس « 5 » .
التوحيد : وروي عن الباقر عليه السّلام قال : لو وجدت لعلمي حملة لنشرت التوحيد والإسلام والدين والشرائع من الصمد ، وكيف لي ولم يجد جدّي أمير المؤمنين عليه السّلام حملة لعلمه « 6 » .
تصديق الحجاج في حديث شهر بن حوشب عن علمه عليه السّلام وانّه العين الصافية « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 17 / 84 ، ج : 46 / 294 .
( 2 ) ق : 11 / 20 / 99 ، ج : 46 / 347 .
( 3 ) ق : 9 / 41 / 153 ، ج : 36 / 339 .
( 4 ) ق : 9 / 44 / 164 ، ج : 36 / 388 .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 195 ، ج : 68 / 337 .
( 6 ) ق : 2 / 6 / 71 ، ج : 3 / 225 .
( 7 ) ق : 4 / 1 / 55 ، ج : 9 / 195 .