الحلبيّ ، منهم : محمّد وعبيد اللّه ابنا عليّ بن أبي شعبة ، قال أبو علي : الحلبيّ يطلق على محمّد بن عليّ بن أبي شعبة وعلى أخوته عبيد اللّه وعمران وعبد الأعلى ، وعلى أبيهم وأحمد بن عمر بن أبي شعبة وأبيه عمر وأحمد بن عمران ، وفي الأوّل ثمّ الثاني أشهر كذا في النقد ، إنتهى .
وفي اصطلاح الفقهاء
الحلبيّ : هو أبو الصلاح تقيّ بن نجم الحلبيّ الفقيه الثقة الجليل الذي قرأ على علم الهدى وعلى الشيخ أبي جعفر الطوسيّ ، له كتب منها :
تقريب المعارف ، وعن إجازة الشهيد الثاني قال في حقّه : الشيخ الفقيه السعيد خليفة المرتضى في البلاد الحلبية ، انتهى .
والحلبيّ عند العامّة
يطلق على جماعة ، منهم عليّ بن برهان الدين الحلبيّ الشافعي المتوفّي سنة ( 1044 ) صاحب كتاب ( انسان العيون في سيرة الأمين المأمون ) المعروف بالسيرة الحلبية .
الحلبيّان
والحلبيّان بصيغة التثنية : أبو الصلاح والسيّد ابن زهرة ( رضوان اللّه عليهما ) ، والحلبيّون في شعر العلّامة الطباطبائي في الدرّة :
والحلبيّون وذو الوسيلة * ممّن مضى وآثروا تحليله
الظاهر أنّه : هما مع ابن البرّاج ، ويقال لهم الشاميّون أيضا ، وذو الوسيلة هو ابن حمزة أبو جعفر محمّد بن عليّ الطوسيّ أحد مشايخ ابن شهرآشوب .
وجه تسمية حلب
وحلب مدينة مشهورة في حدود الشام واسعة ، قيل سمّيت به لأنّ إبراهيم عليه السّلام كان نازلا بها يحلب غنمه في الجمعات ويتصدّق به ، فيقول الفقراء : حلب ؛ وقيل :