ما يتعلق بذلك في « علم » وقد تقدّم في « أمن » عند ذكر المأمون ما يدلّ على ذمّ حكمة اليونان .
خبر ايزدخواه الحكيم مع المأمون « 1 » .
باب علل الشرايع والأحكام « 2 » .
الحكم بن أبي العاص بن أميّة
طريد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، هو الذي كان يحكي مشية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فطرده النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ثمّ ردّه عثمان « 3 » .
أمالي الطوسيّ : في انّ الحكم عوج فمه مستهزءا بالنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فدعا عليه فصرع شهرين ، ثمّ أفاق فطرده النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ونفاه عن المدينة « 4 » .
وقيل
في سبب طرد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم الحكم : أنّه اطّلع على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوما في داره من وراء الجدار وكان من سعف ، فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بقوس ليرميه فهرب ،
وفي رواية انّه قال للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : في قسمة خيبر : اتّق اللّه يا محمد ، فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لعنك اللّه ولعن ما في صلبك ، أتأمرني بالتقوى وأنا حبّ من اللّه « 5 » .
الحكم بن عتيبة
الحكم بن عتيبة ، كقتيبة ، الكوفيّ الكندي يكنّى أبا محمد ، كان من فقهاء العامّة زيديّا بتريّا وقد وردت في ذمّه روايات ، مات في حدود سنة ( 115 ) ، حكي عن ابن فضّال أنه قال : كان الحكم من فقهاء العامّة ، وكان أستاد زرارة وحمران والطيّار قبل أن يروا هذا الأمر ، وقيل انّه كان مرجئا .
الكافي : قال أبو جعفر عليه السّلام لسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة : شرّقا وغرّبا فلا
هامش
( 1 ) ق : 6 / 3 / 64 ، ج : 15 / 274 .
( 2 ) ق : 3 / 23 / 108 ، ج : 6 / 58 .
( 3 ) ق : 8 / 26 / 323 ، ج : - .
( 4 ) ق : 8 / 32 / 379 ، ج : - .
( 5 ) ق : 8 / 32 / 382 ، ج : - .