شيخنا البهائي بالإجازة له ، يروي عن عمّي عنه الشيخ حسين بن الحسن بن يونس ابن يوسف بن محمّد بن ظهير الدين بن عليّ بن زين الدين بن الحسام الظهيري العاملي العينائي . قال في ( الأمل ) : كان شيخنا فاضلا عالما ثقة صالحا زاهدا عابدا ورعا فقيها ماهرا شاعرا ، قرأ عنده أكثر فضلاء المعاصرين بل جماعة من المشايخ السابقين عليهم ، وأكثر تلامذته صاروا فضلاء علماء ببركة أنفاسه ، قرأت عنده جملة من كتب العربية والفقه وغيرهما من الفنون ، إلى أن قال : وهو أوّل من أجازني ، وكان ساكنا في جبع ومات بها رحمه اللّه .
الحسين بن حمدان الجنبلائي
نسبة إلى جنبلاء كقرفصاء : بليد بين واسط والكوفة ، الحضيني أو الخصيبي يكنى أبو عبد اللّه ، روى عنه التلعكبري ، مات سنة ( 358 ) .
رجال النجاشيّ : الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلائي أبو عبد اللّه كان فاسد المذهب ، له كتب منها : كتاب الاخوان ، كتاب المسائل ، كتاب تاريخ الأئمة عليهم السّلام ، كتاب الرسالة تخليط .
الحسين بن خالد الصيرفي :
كان من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام ،
روى الصدوق عن صفوان قال : كنت عند أبي الحسن عليه السّلام فدخل الحسين بن خالد الصيرفي فقال له : جعلت فداك ، انّي أريد الخروج إلى الأعوض فقال : حيثما ظفرت بالعافية فالزمه ، فلم يسمع ذلك فخرج يريد الأعوض فقطع عليه الطريق وأخذ كلّ شيء كان معه من المال .
أبو عبد اللّه الحسين بن خالويه الهمداني النحوي :
سكن حلب ومات بها ، كان عارفا بمذهبنا مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر ، كذا عن ( رجال النجاشيّ ) ، ويأتي ذكره في « خول » .
الحسين خليفة سلطان الحسيني
الشهير بسلطان العلماء يأتي في « سلط » .