الحديد المدايني ، الفاضل الأديب الأريب المؤرخ الحكيم الشاعر ، شارح نهج البلاغة المكرمة ، وصاحب القصائد السبع المشهورة ، وكان مذهبه الاعتزال كما شهد لنفسه في إحدى قصائده في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
ورأيت دين الاعتزال وانني * أهوى لأجلك كلّ من يتشيّع
توفّي ببغداد سنة ( 655 ) ، يروي آية اللّه العلّامة عن أبيه عنه .
حدق :
خبر الحدائق السبع التي رآها أمير المؤمنين عليه السّلام في المدينة ،
وقال : في كلّ منها :
ما أحسنها من حديقة ،
وقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ولك في الجنة أحسن منها ، ثمّ اعتنقه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ثمّ أجهش باكيا ، وقال : بأبي الوحيد الشهيد ، فعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قلت : يا رسول اللّه ما يبكيك ؟ فقال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الّا من بعدي أحقاد بدر وترات أحد ، قلت : في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 2 / 12 - 17 ، ج : 28 / 52 - 78 .
ق : 8 / 68 / 737 ، ج : 34 / 338 .
ق : 9 / 98 / 508 ، ج : 41 / 3 .