ينابيع المعاصي ، ولما فيه من خفّة البدن للتهجّد والعبادة ، ولما فيه من خفّة المؤنة وإمكان القناعة بقليل من الدنيا ، فانّ من تخلّص من شره البطن لم يفتقر إلى مال كثير ، فيسقط عنه أكثر هموم الدنيا ، انتهى .
أقول : تقدّم في « جحف » ما يناسب ذلك .
تفسير قوله تعالى :
« فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ »
« 1 » . « 2 »
أمالي الطوسيّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من أفضل الأعمال عند اللّه إبراد الكباد الحارّة ، وإشباع الكباد الجائعة ، والذي نفس محمّد بيده لا يؤمن بي عبد يبيت شبعان وأخوه أو قال جاره المسلم جائع « 3 » .
أقول : يأتي ما يتعلّق بذلك في « طعم » .
جوم :
خبر تهليل الجام وتسبيحه بيد النبيّ والوصيّ عليهما السّلام « 4 » .
الجامي النحوي
الجامي : هو الملّا عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد الدشتي الفارسيّ الصوفي النحوي الصرفي الشاعر الحنفي الأشعري المنتهي نسبه إلى محمّد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة ، صاحب النفحات وشرح الكافية وغيرها ، وينقل عنه هذه الأبيات :
دوستدار رسول وآل ويم * دشمن خصم بد خصال ويم
جوهر من ز كان ايشانست * رخت من از دكان ايشانست
هامش
( 1 ) سورة النحل / الآية 112 .
( 2 ) ق : 6 / 26 / 308 ، ج : 18 / 49 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 23 / 105 ، ج : 74 / 368 .
( 4 ) ق : 4 / 6 / 98 ، ج : 10 / 29 .
ق : 9 / 77 / 373 ، ج : 39 / 121 .
ق : 10 / 12 / 81 ، ج : 43 / 291 .