پرش به محتوای اصلی

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحه 664

پدیدآورندگان:

ص۶۶۴
انّك انّما قصدته لتستفيد منه تقرّبا إلى اللّه وطلبا لمرضاته ، وإذا لم تفعل ذلك كنت حقيقا أن يسلبك اللّه العلم وبهاءه ، وهذه وصيّتي إليك واللّه وكيلي عليك وهو حسبي ونعم الوكيل « 1 » .
پاورقی
( 1 ) ق : كتاب الإجازات / 51 ، ج : 108 / 16 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحه 664 | الشيخ عباس القمي