انّك انّما قصدته لتستفيد منه تقرّبا إلى اللّه وطلبا لمرضاته ، وإذا لم تفعل ذلك كنت حقيقا أن يسلبك اللّه العلم وبهاءه ، وهذه وصيّتي إليك واللّه وكيلي عليك وهو حسبي ونعم الوكيل « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الإجازات / 51 ، ج : 108 / 16 .
مساهمون: الشيخ عباس القمي