قال المجلسي : قرء : لا تقدره ، بصيغة الخطاب والغيبة وبالدال المعجمة والمهملة ، ثمّ ذكر معناه على الاحتمالات الأربع ، ثمّ قال : وبالجملة الاستدلال بمثل هذا الحديث مع جهالة مصنّف الكتاب وسنده وتشويش متنه واختلاف النسخ فيه وكثرة الاحتمالات يشكل الحكم بالحلّ ببعض المحتملات ، مع مخالفته للمشهور وساير الأخبار . ومن الغرائب انّه كان يحكم بعض أفاضل المعاصرين بحلّ المعاجين المشتملة على الأجزاء المحرّمة متمسّكا بما ذكره بعض الحكماء من ذهاب الصور النوعيّة للبسايط عند التركيب وفيضان الصور النوعية التركيبيّة ، فكان يلزمه القول بحليّة المركّب من جميع المحرّمات والنجاسات العشرة ، بل الحكم بطهارتها أيضا ، وكان هذا ممّا لم يقل به أحد من المسلمين « 1 » .
قال الفيروزآبادي : الترياق بالكسر : دواء مركّب اخترعه ماغتيس ، وتمّمه اندروماخس القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبها كمل الغرض ، وهو مسمّيه بهذا لأنّه نافع من لدغ الهوامّ السبعية ، وهي باليونانيّة ترياق ونافع من الأدوية المشروبة السمّية ، وهي باليونانية قاء ممدودة ثمّ خفّف وعرّب وهو طفل إلى ستة أشهر ثمّ مترعرع إلى عشر سنين في البلاد الحارّة وعشرين في غيرها ، ثمّ يقف عشرا فيها وعشرين في غيرها ، ثمّ يموت ويصير كبعض المعاجين « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 52 / 509 ، ج : 62 / 91 .
( 2 ) ق : 14 / 74 / 534 ، ج : 62 / 209 .